Yahoo!

وبالوالدين إحساناً

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 14:49 م

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

فإن حق الوالدين عظيم قرنه الله سبحانه وتعالى بحقه وتضافرت نصوص الكتاب والسنة في الترغيب في برّهما وبيان حقهما والترهيب من عقوقهما، وبين يديك أخي المسلم ذكر لبعض فضائل برّ الوالدين وتحريم عقوقهما:

1 - إن الله قرن حقهما بحقه، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [الإسراء:23]، وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14].

2 - إن الله أمر بصحبتهما والإحسان إليهما ولو كانا كافرين، قال تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا [لقمان:15] وفي صحيح مسلم عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله فاستفتيت رسول الله، قلت: قدمت عليّ أمي وهي راغبة - أي طامعة فيما عندي - أفأصل أمي؟: قال: { نعم صلي أمك } [متفق عليه].

3 - برهما من الجهاد، عن عبدالله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله فاستأذنه في الجهاد، فقال: { أحيّ والداك؟ } قال: نعم، قال: { ففيهما فجاهد } [متفق عليه]، وعن أنس قال: أتى رجل النبي فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال: { هل بقي من والديك أحد؟ } قال: أمي، قال: { فأبل الله من برّهما، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد } [رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط]، قال المنذر: إسناده جيد، وحسنه العراق والهيثمي، ومعنى: { فأبل الله في برّها } أي: أحسن فيما بينك وبين الله يبرك إياها.

وفي بعض الأحاديث قدّم برّهما على الجهاد، ففي حديث ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: { الصلاة على وقتها } قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين؟ } قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه].

4 - طاعتهما من موجبات الجنة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: { رغم أنفه، رغم أنف، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم]، وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: { الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه } [رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح، وصححه ابن حبان والألباني]، قال القشيري: { أوسط أبواب الجنة }، أي: خير أبوابه.

وعن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى رسول الله فقال: أردت الغزو وجئت أستشيرك؟ فقال: { هل لك من أم؟ } قال: نعم، فقال: { فالزمها فإن الجنة عند رجليها } [رواه أحمد، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وحسّنه الألباني]، ورواه الطبراني في الكبير بلفظ: { ألك والدان؟ } قلت: نعم، قال: { الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما }، قال المنذري عن إسناد الطبراني: إسناد جيّد.

5 - رضى الله في رضى الوالدين، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنواع الهداية

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 06:28 ص

الآية الأولى : قوله جل وعلا ?وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ?.

ففيها بيان أن المقتول في سبيل الله عز وجل سيهديه الله وسيصلح باله، وفي هذا دلالة ظاهرة أن الهداية تكون بعد الممات أو تكون بعد مفارقة الدنيا، فبحق الذين قتلوا في سبيل الله فهم سيُهدون، بعد تركهم لهذه الدنيا سيهديهم الله جل وعلا، وكذلك الذين ماتوا إذا كانوا على الإيمان سيهدون وسيصلح الله بالهم وسيدخلهم الجنة.

في هذا قال العلماء: إن الهداية التي جاءت في القرآن أربعة أنواع:

النوع الأول الهداية الغريزية:
وهي المذكورة في قوله تعالى ?الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى?[طه:50]، فهذه هداية جعلها الله جل وعلا رحمة منه لكل مخلوق، كل مخلوق هداه ?الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى?، هداه لما يصلحه، هداه لما قدر الله جل وعلا له في حياته.
سماها العلماء الهداية الغريزية، هذه هداية طبعية؛ طبع عليها الخلق.

النوع الثاني من الهداية : هداية الدلالة والبيان والإرشاد:
فإن الله جل وعلا هدى الخلق، وأقام لهم البينات الواضحة التي لا يلتبس معها النظر ولا السلوك لذي العقل ولذي اللب، فأرشد جل وعلا وبين وهدى وعلم ودلّ، وذلك بإنزال كتبه وبإرسال الرسل.
إنزال الكتب لإقامة الحجة على العباد ولهدايته ?يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ?[المائدة16].
كذلك الرسل يهدون إلى ما أمرهم الله جل وعلا به فيبينوه للناس.
فإذن هداية الدلالة والبيان لم تترك للاجتهاد، وإنما قد بينت وأوضحت لأن الله جل وعلا هو الهادي وإن الله لهادي الذين آمنوا، قال جل وعلا في حق نبيه ?وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ?[الشورى:52]، يعين هداية البيان والدلالة والإرشاد.
إذن لا خير ولا شيء فيه الصلاح للعباد إلا وقد بُيّن ودل عليه العباد وأرشدوا إليه، في الكتب بما أنزل على الرسل وخاصة القرآن العظيم الذي أنزله الله جل وعلا على قلب خاتم المرسلين، وبما أوحى الله جل وعلا إلى نبيه من السنة.

وهذا يعني أن من ظنّ أو زعم أن هناك طريقا يوصل إلى الله جل وعلا ويهدي إلى الله دلالة وبيان لم يرد في الكتاب ولا في السنة، في ضمن هذا المقال أن البيان والهدى والدلالة والإرشاد التي جاءت في القرآن والسنة أنها لم تكن على وجه الكمال؛ لأن القائل بأنه يمكن أن نهتدي إلى سبيل لم ينص عليه في القرآن والسنة، معنى ذلك أن هناك سبيل هداية لم يرشد إليه العباد، وهذا ولاشك باطل ومناقض لما في التنزيل والسنة، إذ تنزيل القرآن كان لهداية الخلق، والله جل وعلا ما فرّط في الكتاب من شيء، على أحد التفسيرين بأنه القرآن، وبيّن القرآن وأنزل الذكر لتبينه وهذا ليكون حجة كافية، وأعظم ما يؤخذ من القرآن العظيم ومن الرسالة، أعظم ما يؤخذ هو سبيل الهداية وسبيل النجاة.

فإذن يتقرر بهذا أن سبيل النجاة وسبيل الهداية لابد أن يكون واضحا في القرآن وفي السنة أبلغ الوضوح وأعظم الوضوح وأظهره.

النوع الثالث من الهداية هداية التوفيق والإلهام:
وهذا النوع من الهداية مبتدؤه من العبد ومنتهاه من الله جل وعلا؛ يعني أن الله جل وعلا يمن بتوفيقه وبإلهامه وتسديده للعبد بسبب من العبد، قال الله جل وعلا ?وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ?[الأنفال:23]، وهذا النوع من الهداية يأخذ في تحصيله وهو توفيق الله جل وعلا وإلهامه وتسدديه يأخذ بسببه العبد إذا سلك السبيل والطريق.

أما إذا سلك طريقا آخر بتفريط منه في العلم أو بتركه سبيل الحق بعد معرفته فإنه يوكل إلى نفسه ويحرم التوفيق والسداد والإلهام.

لهذا كان ما عند الله جل وعلا إنما يطلب منه يعني امتثال ما أمر، ولا شك أن العبد إذا سلك سبيل الهداية راغبا، فإن التوفيق على الله جل وعلا قد ووعده به العبد، وعد الله جل وعلا حق لا يخلف الله الميعاد، ولهذا كان من أسرار الدعاء العظيم الذي في الفاتحة وهو قوله تعالى ?اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ?[الفاتحة:6-7]، هذا الصراط فُسّر بأنه الإسلام القرآن السنة ونحو ذلك، وقيل في السؤال في الاستشكال إن المصلي قد حصلت له الهداية، الهداية إلى الصراط؛ لأنه ما دام مسلما مؤمنا مصليا قد هُدي إلى القرآن وإلى السنة وإلى الإسلام، فما فائدة هذا السؤال؟ وهو قول المصلي ?اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ? مع أنه مهتد إذ كان مؤمنا مسلما؟

وأجيب بأجوبة أحسنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقر أقوال الزعماء

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 15:20 م

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "خير الأعمال ماكان لله أطوعَ، ولصاحبه أنفع…"
• قال بعض السلف: "قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر…؟"
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب".
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق".
قال بعض السلف: "ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه". • قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
• قال بعض السلف: "إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم".
• قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".
• قيل للإمام أحمد -رحمه الله-: "كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان".
• سئل الإمام أحمد -رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".
• قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".
• قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: "لا مُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى".
• جاء رجل إلى الحسن البصري -رحمه الله-: فقال: "يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه بالذكر".
• قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال".
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "فمن كان مخلصاً في أعمال، الدين يعملُها لله؛ كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم" [مجموع الفتاوى 1/8].
قال بعض السلف: "القلوب مشاكي الأنوار، ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل".
• قال بعض السلف: "الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة".
• قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".
• قال بعض السلف: "من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد".
• قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".
قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".
• قال بعض السلف: "إنَّ الدنيا إذا كست أوكست،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل الحبيب

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 17:33 م

                         أيها الاخوة إليكم هذه الوقفات بعد رحيل رمضان

الوقفة الأولى :
هاهي أيام رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تولت .
انقضى رمضان و ذهب ليعود في عام قادم ، انقضى رمضان شهر الصيام و القيام ، شهر المغفرة و الرحمة .
انقضى رمضان و كأنه ما كان .
آيه رمضان ماذا أودع فيك صالحات ، و ماذا كتبت فيك من رحمات .
كم من صحائف بيضت ، وكم من رقاب عتقت ، وكم حسنات كتبت .
انقضى رمضان و في قلوب الصالحين لوعة ، وفي نفوس الأبرار حرقة .
و كيف لا يكون ذلك ؛ و هاهي أبواب الجنان تغلق ، و أبواب النار تفتح ، و مردة الجن تطلق بعد رمضان .
انقضى رمضان : فا ليت شعري من المقبول فنهنيه و من المطرود فنعزيه .
انقضى رمضان فماذا بعد رمضان ؟
لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف و الرجاء .
كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم : أقبل الله منه ذلك أم رده عليه .
هذه حال سلف هذه الأمة فمل هو حالنا ؟
و الله إن حالنا لعجيب غريب .
فو الله لا صلاتنا كصلاتهم، و لا صومنا كصومهم ، ولا صدقتنا كصدقتهم ، و لا ذكرنا كذكرهم ؟
لقد كانوا يجتهدون في العمل غاية الاجتهاد، و يتقنونه و يحسنونه ، ثم إذا انقضى خاف أحدهم أن يرد الله عليه عمله .
و أحدنا يعمل العمل القليل و لا يتقنه ولا يحسنه ، ثم ينصرف وحاله كأنه قد ضمن القبول و الجنة .
فيا أخي عليك أن تعيش بين الخوف و الرجاء ، إذا تذكرت تقصيرك في صيامك وقيامهم ؛ خفت أن يرد الله عليك ذلك ، و إذا نظرت إلى سعة رحمة الله ، وأن الله يقبل القليل ويعطي عليه الكثير ، رجوت أن يتقبلك الله في المقبولين .

الوقفة الثانية :
أن لكل شيء علامة ، وقد ذكر العلماء أن من علامة قبول الحسنة أن يتبعها العبد بحسنة أخري .
فما هو حالك بعد رمضان ؟ هل تخرجت من مدرسة التقوى في رمضان فأصبحت من المتقين .
هل تخرجت من رمضان و عندك عزم الاستمرار على التوبة و الاستقامة ؟
هل أنت أحسن حالا بعد رمضان منك قبل رمضان ؟
أن كنت كذلك فاحمد الله ، و إن كنت غير ذلك فابك على نفسك يا مسكين فرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفطار صائم2

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 10:07 ص

حال الصحابة والتابعين:

كان عبد الله ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه فلم يفطر في تلك الليلة.

وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس بخدمهم ويروّحهم… منهم الحسن وابن المبارك..

وكان حماد بن أبي سليمان يفطر كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنساناً فإذا كان ليلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفطار الصائم ـ

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 10:03 ص

لك مثل أجره :

نعم .. لك مثل أجر الصائم الذي أفطر من طعامك، مهما كان قليلاً، دون أن ينقص من أجر الصائم شيئاً ..

  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فطر صائما كان له مثل أجره ـ غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا "( صحيح).

وهناك خطأ شائع بين بعض الناس، وهو أن بعضهم يظن أن الصائم إذا أفطر عند أحد الناس، فإن ثواب الصيام ينتقل من الصائم إلى صاحب الطعام .. وهذا خطأ.. فقد بين رسول الله أن ثواب الصائم لا ينقص، بقوله : " غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا"..

من بركة تفطير الصائم:

  • الملائكة تصلي عليك وجبريل يصافحك !

فقد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فطر صائما في شهر رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل ليلة القدر، ومن صافحه جبريل عليه السلام يرق قلبه وتكثر دموعه"  ..

 فما أجمل هذا التقدير من جبريل لمن فطر صائماً .. وكون المصافحة في ليلة القدر، إشارة بفوز هذه المسلم بثواب هذه الليلة ..

  • والجزاء بالمثل وأعظم :

وعن أبي سعيد الخدري أنه قال :  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن كنت حقاً تريد الإستقامة …… فهذا هو بابها

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 16:04 م

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخى/ أختي قفا وانتبها

 

إن كنت حقاً تريد الإستقامة …… فهذا هو بابها

قيــام الليل

 

أخى الكريم … أختى العزيزة

فى هذا الزمن الذى اقشعرت الأرض فيه، وظهر الفساد فى البر والبحر من ظلم الفجرة، ذهبت البركات، وقلت الخيرات وشكا الكرام الكابتون إلى ربهم منكثرة الفواحش، قل الصالحون فلا تجدهم، وتكالب الأعداء على الموحدين، أصبحت القلوب قاسية، والأعين جامدة، طال الأمد على كثير حتى على الملتزمين فأصبحوا لا يجدوا للطاعة حلاوة، وأصبحت الحياة مليئة بالملل !!

وسط كل هذا ومع رغبة في العلاج، مع شوق للمغفرة، وطمع في الرحمة، ولهفة للجنة، وأمل في طرد الغفلة، وظمأ للنصر على الكفرة، أدلك إن شاء الله على باب الاستقامة بعد التوحيد .. إنه قيام الليل .. يحل لك كل هذا ولا تعجب.

فالزم ساقيك فى الليل المحراب، فإنه للاستقامة باب !

قيام الليل شريعة ربانية .. سنة نبوية .. خصلة حميدة سلفية .. مدرسة تربوية .. دموع وعبرات قلبية .. وآهات وزفرات شجية .. خلوة برب البرية .. روضة ندية .. سعادة روحية .. قوة جسمانية .. تعلق بالجنان العلية.

والله لا يعلم لذة قيام الليل ولا قدره إلا اهل ومساكين أهل العائلة الإعلامية هم فى واد وأهل الليل فى واد .. ولسوف يعلمون من الفائز يوم التناد ! وأين هى اللذة الحقيقية !!

فهيا يا أخى ويا أخية نطوف معاً فى هذه الروضة …

 

أولاً : بعض ثمرات وفوائد وثواب قيام الليل

1-                 قيام الليل والتسبيح فيه يورث العبد الرضا: قال تعالى ? فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ? [طه (130)].

2-                 قيام الليل سبب للفهم عن الله والتوفيق: قال تعالى ? إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ? [المزمل (6)] أى أن قيام الليل أبلغ فى الحفظ وأثبت فى الخير وعبادة الليل أشد نشاطاً وأتم إخلاصاً وأكثر بركة.

3-                 قيام الليل دأب الصالحين: ففي الحديث الصحيحعليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكمفهى عبادة قديمة واظب عليها الكمّل السابقون، واجتهدوا فى إحراز فضلها.

4-                 قيام الليل يطرد الغفلة: ففي الحديث الصحيح ”من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف أية كتب من المقنطرين – والقنطار ألف ومائتا أوقية – والأوقية خير مما بين السماء والأرض

قال يحيى بن معاذ : {دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتفكر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين}

5-                قيام الليل صلة بالله وقربة: ففي الحديث الصحيح ” عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى

قال الحسن البصرى: {ما أعلم شيئاًيتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد فى جوف الليل إلى الصلاة}.

6-                ، 7 ، 8 قيام الليل منهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد. ففي الحديث الصحيح ”عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد“.

قال ابن الحاج: {وفى قيام الليل من الفوائد أنه يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق الجاف من الشجرة، وينور القبر، ويحسن الوجه، وينشط البدن}

قيام الليل شرف المؤمن: ففي الحديث الصحيح ”واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل“.

قيام الليل يجعل المتهجد طيب النفس: ففي الحديث الصحيح ”فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطاً طيب النفس“.

 المتهجدون خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره: قال تعالى ? وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) ? [عبس (38-39)] قال ابن عباس رضي الله عنهما :{من قيام الليل}

وقيل للحسن البصري: {ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره}.

وقال سعيد بن المسيب رحمه الله: {إن الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجهه نوراً يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط. فيقول: إنى لأحب هذا الرجل}

قيام الليل سبب لإجابة الدعاء: ففى صحيح البخارى ”من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير،الحمد لله وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: اللهم اغفر لى أو دعا استجيب له“.

قيام الليل من موجبات الرحمة: قال تعالى ? أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (9) ? [الزمر (9)] وفى الحديث الصحيح ”رحم الله رجلاً قام من الليل وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح فى وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت فى وجهه الماء

وفى الحديث الحسن ”الرجل من أمتي يقوم الليل يعالج نفسه إلى الطهور، وعليه عقد، فإذا وضأ يديه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجله انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الله عز وجل للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه ويسألني. ما سألني عبدي فهو له

ضحك الله إلى المتهجدون بالليل: ففي الحديث الحسن ”ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم، ويستبشر بهم …. والذى له امرأة حسنة وفراش لين حسن، فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني!! ولو شاء رقد!!“

وفى حديث ”إذا ضحك الله من العبد فلا حساب عليه

التهجد سبب لحسن الخاتمة: فانظر إلى المتهجدين كيف ماتوا؟ نعم من صَفَى صفُي له، وإنما يُكال للعبد كما كال … من نصب قدميه فى محرابه باكياً متضرعاً فى سواد الليل، كانت له الخاتمة الطيبة، فانظر إلى تهجد سالم مولى أبي حذيفة وثابت بن قيس كيف استُشهدا؟ وعبد الله ذى البجادين المتهجد الأواه وحسن خاتمته حتى قال ابن مسعود أمام قبره: {يا ليتني كنت صاحب القبر}.

قيام الليل يهون من طول القيام فى عرصات القيامة: قال ابن عباس: {من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجداً قائماً يحذر الأخرة}

قيام الليل ينُجي من النيران: ففي حديث عبد الله بن عمر المتفق عليه ” … فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار. قال: قال فلقيهما ملك فقال لي: لم ترع: فقصصتها على حفصة فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نعم الرجل عبد الله لو كانيصلى من الليل

قال القرطبي: {حصل لعبد الله من ذلك تنبيه على أن قيام الليل مما يتُقي به من النار والدنو منها فلذلك لم يترك قيام الليل بعد ذلك}

قيام الليل يورث سكن الغرف فى أعلى الجنان: قال تعالى ? تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16)فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) ? [السجدة (16-17)]. وفي الحديث الصحيح:”إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والنس نيام“.

9-                 قيام الليل مهر الحور الحسان: ما يكون جزاء من ترك دفء الفراش وقام من بين حبه وأهله إلا الفوز بالحور الحسان، أو ما علمت أن المتهجد إذا قام إلى تهجده قالت الملائكة: قد قام الخاطب إلى خطبته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى كل من يعمل للإسلام2

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 14:14 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ .. } صدق الله العلي العظيم

(آل عمران:110)

 

رسالة إلى كل من يعمل للإسلام
سيزولَ الألمَ ويبقى الأجرُ إنْ شاءَ اللهُ

 

اعلم أخي ـ رحمك الله ـ أنه ستواجهك مصاعب جمة , ومتاعب كثيرة , وابتلاءات عديدة , وأنت تسير في طريق الحق وتنشغل بالعمل للإسلام

 
فإذا ما ثبتَّ على الحق , وصبرت على الابتلاء

 
فإن الألم سيزول والتعب سيذهب , ويبقى لك الأجر والثواب إن شاء الله
ألا ترى أن الصائم الذي يصوم في حر القيظ , يذهب ألمُ جوعه وعطشه مع أول رشفة ماء يرتشفها

 
وهو يردد قول النبي الكريم , : ذهب الظمأ , وابتلت العروق , وثبت الأجر إن شاء الله
فمع دخول أو قدم لك في الجنة سيزول عنك كل تعب لاقيته , وكل هم أصابك , وكل جرح جرحته أو كلم كُلِمْتَه في سبيل الله

 
ويقال لك : هل رأيت بؤساً قط ؟ فتقول ـ بعد أن تغمس في الجنة غمسة ـ : لا والله يا رب ! ما رأيت بؤساً قط

 
لقد تبدد تعبك وألمك , بل تحوَّل إلى فرحة وسعادة وهناءة


فقد ثبت لك الأجر والثواب وزادك الله من فضله وأكرمك كرماً يليق بوجهه سبحانه , وبكرمه وجوده سبحانه فحينئذ تتمنى أن لو كنت بذلت أكثر وتعبت أكثر وأكثر في سبيل دينك


وسهرت أكثر وأكثر من أجل ربك , وسافرت وتركت من الدنيا أكثر , وضحيت في سبيل الله أكثر وأكثر مما ضحيت بل تتمنى ـ كما يتمنى الشهيد ـ أن لو عدت إلى الدنيا لتقتل في سبيل , ثم تحيا ثم تقتل , ثم تحيا ثم تقتل , لما رأيت من فضل الله وإكرام الله للشهداء

 

كيف تثبت في الابتلاء

 

سيقول لي البعض : إنني حديث العهد بالالتزام بالإسلام , وأخاف أن لا أثْبُتَ أمام الإبتلاءات الكثيرة , أو لا أصبر عليها


فأقول لمثل هذا الأخ قول النبي , : ومن يتصبر يصبره الله وقوله : ومن يتحر الخير يعطه , ومن يتق الشر يوقه فمن تعاطى أسباب الصبر رزقه الله الصبر , ومن تعاطى أسباب الوهن والجزع والخذلان أصيب بما تعاطى أسبابه

 

( .. وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (آل عمران:117)  فعليك أخي المسلم بالمصابرة فصابر نفسك فترة من الزمان , ستجد أنها أصبحت بعد ذلك من النفوس الصابرة , بل الراضية إن شاء الله , ولقد قال أحد السلف : سقت نفسي إلى الله وهي تبكي , فما زلت أسوقها حتى انساقت إلىّ وهي تضحك

 
أما إذا اشتدت عليك المتاعب , وازداد عليك البلاء , وكثرت عليك المصائب , وحدثتك نفسك الأمارة بالسوء أن تركن إلى الدنيا ـ ولو لفترة ـ أو وجدت نفسك الأمارة بالسوء تمردت عليك فعليك أن تسُوسَ هذه النفس حتى تُسْلِم قيادها لك ويسلس أمرها معك , وتستجيب لأمر الله وهي راضيةٌ بعد أن كانت كارهةً , إذا أردت ذلك فقل لها :
يا نَفْسُ , لقد قطعت جزءاً كبيراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى كل من يعمل للإسلام

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 14:12 م

 

{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ .. } صدق الله العلي العظيم

(آل عمران:110)

 

رسالة إلى كل من يعمل للإسلام

الـــديــــن النــصيــحـــــة

 

هكذا قال رسولنا , وهذا هو الذي دفعنا لكتابة هذه الصفحات, فلسنا نكتب لأنا لا نجد ما نفعله , ولا لأنا نجد من يقرأ ما نكتبه وإنما نكتب عندما نستشعر أن هناك نصيحة يجب علينا أن نقدمها لإخواننا , مساهمة منا في تلك المسيرة المباركة , مسيرة إقامة الدين وإعلاء رايته  ونحن ـ كما قال الصحابي الجليل " ابن رواحه " : ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ومن ثم يلزمنا أن نكون أشد استمساكاً بديننا وحرصاً عليه من استمساك المقاتل بسلاحه في معمعة القتال وحرصه عليه فإنه متى فرَّط فيه ضاع كل أمل له في النصر , بل ضاع كل أمل له في النجاة


وكذلك أهل الدين متى فرطوا في دينهم ـ ولو قليلاً ـ تلاشى أملهم في النصر
فإن الله تعالى إنما ينصر من يطيعه ويخلص له , ويعتصم به ويتوكل عليه
قال تعالى : ولينصرن الله من ينصره


فمن لم ينصر ربه لم ينصره , ومن عصاه تركه وأعداءه

 
وكما قال الفاروق عمر : فإن لم نغلبهم بطاعتنا غلبونا بقوتهم
وقد كان رضي الله عنه ـ يخاف على الجيش من ذنوبه , أكثر من خوفه عليه من عدوه
وهذا من كمال فقهه ووفور عقله

 
وكم نود لو استشعرنا جميعاً هذا المعنى , فظل حاضراً في قلوبنا وعقولنا لا يغيب أبداً عنا
كم نود لو علمنا علم اليقين أن الله قد تكفل بنصرة دينه وحفظه , فمن دار مع الإسلام حيث دار , وكان قائماً بقلبه وجوارحه في طاعة الله نُصر لا محالة , ومن حاد عن الصراط حاد عنه النصر


والله تعالى عليم حكيم , عليم بأحوالنا , لا يخفى عليه شيء من أمورنا عليم ببواطننا ونياتنا , كما هو عليم بظواهرنا وأعمالنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نستفيد من رمضان

كتبها ayob(ريحانة مكة) ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 21:21 م

 

كيف نستفيد من رمضان

 

كيف نستفيد برمضان في التقرب من الله من خلال الحرص على 8 أشياء في غاية الأهمية:

1- أنت و الصلاة: الحرص علي الفريضة علي وقتها في جماعه – يفضل في المسجد – يساوي 100,000 (مئة ألف) حسنة في ليوم الواحد أو 3,000,000 (ثلاثة ملايين) حسنة طوال شهر رمضان !!!!

النوافل : الحرص علي 12 ركعة في اليوم : 2 قبل الفجر , 6 حول الظهر , 2 بعد المغرب و 2 بعد العشاء يبنى لك بها قصر في الجنة في غير رمضان بنص حديث الرسول – صلي الله عليه و سلم - فما بالك بالحرص عليها في رمضان.

2- أنت و القرآن: كل حرف بحسنة و الحسنة بعشر أمثالها و في رمضان بسبعين ضعفًا، إذن قراءة الجزء الواحد = 4 مليون حسنة تقريبًا، فكيف لعاقل أن لا يقرأ جزءًا علي الأقل يوميًا لتحقيق هذا الثواب غير العادي ؟؟ و لم لا نجتهد و نقرأ جزأين يوميًا ( بعد الفجر و قبل النوم مثلا ) لنختم مرتين ؟؟

3- أنت و الصدقة: بسبعين ضعفًا في رمضان و هي تطفئ غضب الله على العبد، خصص مبلغًا معينًا تتصدق به كل يوم و سترى لهذا أثرًا رائعًا في حياتك.

4- أنت و التراويح: الحرص عليها أفضل من تضييع وقت رمضان الثمين المليء بنفحات الله في التمثيليات و الفوازير و غيرها من مضيعات الوقت و حاول إن استطعت أن تصلي في مسجد يقرأ بجزء يوميًا لتضاعف من ثواب القرآن اليومي.

5- أنت و صلة الأرحام: و ابدأ بمن بينك و بينه خلافات و كن أفضل منه فلن يقبل الله صيامًا من مسلمَيْنِ بينهما مشاحنات أو عداوة.

6- أنت و الدعوة للخير: ادعُ الناس لكل هذا الخير الذي عرفته و شجع القريبين منك على الحرص على الطاعات.

7- الصحبة الصالحة: صاحب في رمضان صديقك الحريص على طاعة الله لتعينوا بعضكم البعض على الخير و ابتعد عن رفاق السوء. انظر إلى أمر المولى بالصبر على رفاق الخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي